شمال المغرب تاريخ.، حاضر ومستقبل
الاسم: chamal almaghrib
البلد: المغرب
التصنيفات : خاصة,سياسة وأخبار,ثقافة وفن,أدب وكتب,رياضة,عام
أظهر كافة المعلومات
| ► | يناير 2012 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | |
| 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | 13 |
| 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 | 20 |
| 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 | 27 |
| 28 | 29 | 30 | 31 | |||

يتم تداول رسالة مجهولة إلى رئيس الجامعة عبر البريد الإلكتروني ، وتتحدث هذه الرسالة عن مناقشة أطروحة دكتوراة بكلية الآداب والعلوم الإنسانية بتطوان حول تفسير النص القرآني من قبل أساتذة لا تربطهم أية صلة بعلوم القٍرآن والتفسير تحديدا . ونحن إذ ندرج نص هذه الرسالة فإننا لا نتبنى مضمونها بل نسعى فقط إلى إطلاع زوار مدونتنا على ما يجري بخصوص هذا الموضوع وإلقاء الضوء حول بعض أشكال الاحتجاج غير المقبولة التي أصبحت تستغل التكنولوجية الحديثة لإحداث الضوضاء أحيانا وتصفية حسابات ضيقة أحيانا أخرى .
ومن خلال متابعتنا للنشاط العلمي بكلية الآداب تبين لنا أن المقصود هنا هو الأستاذ الحيرش الذي أنجز أطروحة حول تأويل النص القرآني تحت إشراف العالم الأسلوبي التونسي عبد السلام المسدي ،وقد دافع الأستاذ الباحث محمد الحيرش عن أطروحته في الأسبوع المنصرم يوم الخميس25يونيو أمام لجن متكونة من الدكاترة محمد المؤدب والعميد عبد العزيز العلاتي والدكتور عبد الرحيم جيران .
وهذا نص الرسالة كما توص
لايزال المسؤولون بنيابة طنجة أصيلة يتلاعبون بحقوق رجال ونساء التعليم بحيث يتم تنقيل أساتذة من المجال القروي إلى المجال الحضري خلال مواسم الدراسة تحت غطاء سد الخصاص أو فك الصراعات المفتعلة بتواطؤ مع بعض النقابات التعليمية وبعض الانتهازيين، لذلك يجب على المسؤولين فتح تحقيق في الموضوع والعمل على إرجاع المنتقلين بطريقة مشبوهة إلى أماكنهم الأصلية والإعلان عن المناصب الشاغرة في المجال الحضري ليتبارى عليها جميع الأساتدة حسب الأحقية، مع العمل على إلغاء الطرق "الذكية" التي يلجأ إليها المسؤولون والمشرفون على الحركة الانتقالية المحلية وعلى عملية سد الخصاص بتواطؤ مع بعض النقابات، حيث يعمدون إلى إرسال رسائل تكليف خلال المواسم الدراسية ثم يتوجونها بتعيينات رسمية بناء على ما يسمى بالإقرار بالمنصب الذي كان سائدا خلال الثمانينات والتسعينيات.
في سياق الحوار الذي كان بين ممثلي جمعية سيدي علي بن حرازم للتنمية و التضامن بالفحص أنجرة -طنجة المتوسط - والسلطات الإقليمية و الوكالة الخاصة طنجة المتوسط طيلة سنتين،و الذي تمخض عن منح العاطلين و المعطلين والمنتزعة أراضيهم لفائدة ميناء طنجة المتوسط و الأوراش المرتبطة به مجموعة من الوعود منها إدماج أبناء سكان المنطقة في مناصب الشغل المتاحة بالمنطقة ،و التأكيد على كون باب الحوار سيظل مفتوحا، الشيء الذي تعامل معه أعضاء اللجنة بالجمعية بروح المسؤولية و الجدية مما أدى إلى تعليق بر
حل الشاعر أحمد هاشم
الريسوني ضيفا على جمهور الشعر وعشاق الكلمة الأنيقة ضمن برنامج تجارب إبداعية الدي تنظمه شعبة اللغة العربية بالمدرسة العليا للأساتذة بمرتيل وذلك يوم الجمعة 19 دجنبر2008، وقد تحدث الشاعرخلال هذا اللقاء عن تجربته الشعرية وبداياته في عالم الكلمة الشعرية، كما تحدث عن موقع الشعر المغربي وقصيدة النثر التي اصبحت متجاوزة اليوم بمفهوم آخر هو مفهو م الكتابة الذي يعبر الحدود الإجناسية ، وتحدث الشاعر كذلك عن رحلته مؤخرا إلى الجمهورية العربية المصرية وعن الاحترام الكبير الذي يكنه المثقفون المصريون للثقافة المغربية ورموزها البارزة أمثال محمد عابد الجابري وعبد الله العروي والكثير من المبدعين المغاربة الدين يتمتعون بسمعة طيبة في بلاد الكنانة. وانتقل الشاعر بعد ذلك للحديث عن أعماله الشعرية وعن مكانة مدينة مرتيل التي خصها بديوان خاص عنونه بمرتلي

عن المطالبة بإلغاء نتائج “الانتقاء” القبلي الأساتذة المترشحين لتدريس أبناء الجالية المغربية بأوروبا الغربية لموسم 2008
بقلم محمد سعيد الريحاني
طبقا للمذكرة الوزارية رقم 84 الصادرة بتاريخ 21 جمادى الثانية 1429 الموافق ل25 يونيو 2008 عن وزارة التربية الوطنية والتعليم العالي وتكوين الأطر والبحث العلمي المغربي تحت موضوع “تدريس اللغة العربية والثقافة المغربية لأبناء الجالية المغربية القاطنة بأوربا -تنظيم اختبارات انتقائية” والهادفة إلى الارتقاء بتدريس اللغة العربية والثقافة المغربية لأبناء الجالية المغربية القاطنة بأوروبا وتعويض بعض الأطر التعليمية التي انتهت مهمتها وتلبية الحاجيات المتزايدة في هذا المجال المحدد في 42 منصبا هدا الموسم موزعا حسب الدول المعنية ( فرنسا 33 منصبا، إسبانيا 5 مناصب، الدانمارك 3 مناصب، إيطاليا 1 منصب واحد) على أساس “انتقاء” 25 أستاذا من كل جهة من الجهات الست عشر في التقطيع المغربي (حسب المذكرة الوزارية، “في حدود 10 ترشيحات بالنسبة لفرنسا و 5 ترشيحات لبقية البلدان“) للمشاركة في المباراة الوطنية التي ستقام في “عنوان أولي” وهو “الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة الرباط – سلا – زمور – زعير، وذلك يوم 23 يوليوز 2008″ على أساس إيقاف استقبال ملفات المشاركة يوم 4 يوليوز 2004 قصد انتقاء وإشعار المتبارين بنتائج الانتقاء يوم الخميس 17 يوليوز 2008 قبل خمسة أيام من المباراة يوم الأربعاء 23 يوليوز 2008…
طبقا لهده المذكرة التنظيمية، تم يوم الخميس 17 يوليوز 2008، الإعلان، عبر كل النيابات الإقليمية لوزارات التربية الوطنية، عن أسماء الأساتذة المنتقين لكن بشكل غريب حقا. فقد تم الإعلان عن النتائج بشكل “حميمي“، على الهاتف!
لقد تم الاتصال بالأساتذة المنتقين بشكل فردي على الهاتف وأخبروهم بانتقائهم وبتغيير العنوان المنصوص عليه في المذكرة بينما ظل باقي الأساتذة ينتظرون النتائج حتى يوم الثلاثاء، عشية إجراء المباراة…
فلم تعلن النتائج للعموم ولم تعلق لوائح الأساتذة المنتقين على جدران النيابات الإقليمية والأكاديميات الجهوية كما جرت العادة في مناسبات كهده. وبقيت المذكرات الرسمية بلا مصداقية تحت ظلال كلام كبير ك”الانتقاء” و”المباراة” و”شروط الترشيح” و”الحديث عن آخر أجل لتلقي الترشيحات“…
ففي جهة طنجة / تطوان، مثلا، ثم تأويل نسبة 25 منصب بمعيار “التساوي” بين النيابات المكونة لهده الجهة. فكان لكل نيابة إقليمية من نيابات جهة طنجة/تطوان 5 مناصب. فكان نصيب نيابة إقليم العرائش، مثلا، هو خمسة 5 أساتذة: منهم 2 نساء و3 رجال!
فإذا كانت هده هي معايير الانتقاء: تساوي الحصص بين النيابات ومراعاة الفروقات الجنسية بين المنتقين، فأين هي الشروط المسطرة على المذكرة الوزارية رقم 84: أن يكون الأستاد المترشح ملما ب









